محمد الريشهري
599
موسوعة الأحاديث الطبية
الفصل الرابع والثلاثون السِّلق 1807 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أكلُ السِّلقِ ؛ ( 1 ) يُؤمِنُ مِنَ الجُذامِ . ( 2 ) 1808 . عنه ( عليه السلام ) : إنَّ اللهَ عزّ وجلّ رَفَعَ عَنِ اليَهودِ الجُذامَ بِأَكلِهِمُ السِّلقَ وقَلعِهِمُ العُروقَ . ( 3 ) 1809 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : إنَّ السِّلقَ يَقمَعُ عِرقَ الجُذامِ ، وما دَخَلَ جَوفَ المُبَرسَمِ ( 4 ) مِثلُ وَرَقِ السِّلقِ . ( 5 ) 1810 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أطعِموا مَرضاكُمُ السِّلقَ - يَعني وَرَقَهُ - فَإِنَّ فيهِ شِفاءً ولا داءَ مَعَهُ ولا غائِلَةَ لَهُ ، ويُهَدِّئُ نَومَ المَريضِ ، وَاجتَنِبوا أصلَهُ ؛ فَإِنَّهُ يُهَيِّجُ السَّوداءَ . ( 6 )
--> 1 . السِّلْق : بَقلة لها ورقٌ طوال وأصلٌ ذاهب في الأرض ، وورقها غضّ طَرِيّ يؤكل مطبوخاً ( المعجم الوسيط ، ج 1 ، ص 444 ) . 2 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 392 ، ح 1324 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 217 ، ح 9 . 3 . الكافي ، ج 6 ، ص 369 ، ح 1 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 326 ، ح 2105 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 392 ، ح 1325 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 216 ، ح 2 . 4 . البِرسام : هو وجع الصدر ، وتورّمه . والتهاب الغشاء الذي بين الكبد والقلب . وذات الجنب ( مترجم عن : فرهنگ صبا ، ص 169 ) . 5 . الكافي ، ج 6 ، ص 369 ، ح 5 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 392 ، ح 1327 عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 217 ، ح 11 . 6 . الكافي ، ج 6 ، ص 369 ، ح 4 عن محمّد بن عيسى ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 392 ، ح 1326 وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 217 ، ح 10 .